أبو علي سينا

356

المباحثات

مثل الهيولى . ( 1110 ) أما ما له الطبيعة فهو « 336 » الذي له في نفسه مثل هذا المبدأ وهو الجسم المتحرك بطباعه . والفرق بينه وبين ما فيه الطبيعة أن « 337 » ما فيه الطبيعة كالهيولى ، وما له الطبيعة كالجسم . ( 1111 ) الصورة بالقوة . ( 1112 ) [ المادة إذا كانت علة علة المركب ] « 338 » ، فليس من حيث هي « 339 » علة مادية للمركب . والصورة إذا كانت علة علة المركب ، فليس من حيث هي صورته ، فإن الصورة إذا حدثت [ في المركب كانت جزءا منه ] « 340 » ، وباعتبار آخر تصير علة وجود جزئه وهو الهيولى ، وأما الهيولى فإنه يصير علة بعض الأعراض الجسمانية التي يقتضيها الهيولى . ويجب أن يعتقد أن الصورة إذا أخذت جزءا من المركب فهو « 341 » من جهة في حيّز أجزاء الموضوع . ( 1113 ) إن كان للمتحرك حصول في حد من المسافة فهو ساكن ، وإن لم يكن له حصول فبأي « 342 » معنى ؟ لأنه استمر على تلك المسافة ، ولم يستوعب الحصول في أجزائها . وهذا الفصل يحتاج إلى شرح مشبع . ( 1114 ) أيّ معنى « 343 » في إيراد الشك الذي أريد ذكره إثر الكلام في معنى « 344 » الحركة ، وأنها هل تكون في الزمان أو لا تكون « 345 » ، إن قال قائل : إن الكون في المكان [ مطلقا هو الكون فيه آنا ] « 346 » ولم يكن قبله ولا بعده فيه « 347 » وكذلك الإضافة إليه ، والأمر الذي يجعلونه آنا هو أمر كلي معقول وليس بموجود بالفعل ، بل الموجود بالفعل الكون في هذا المكان ؟

--> ( 1114 ) راجع الشفاء : السماع الطبيعي ، م 2 ، ف 1 ، ص 81 . وف 10 ، ص 149 . ( 336 ) لر : فهي . ( 337 ) « أن » ساقطة من لر . ( 338 ) لر : فالمادة إذا كانت علة المركب . ( 339 ) لر : هو . ( 340 ) لر : إذا حدث في المركب جزء منه . ( 341 ) لر : فهي . ( 342 ) لر : فأي . ( 343 ) لر : أي فائدة . ( 344 ) لر : المعنى . ( 345 ) لر + في الزمان . ( 346 ) ساقطة من لر . ( 347 ) « فيه » ساقطة من لر .